“مهندسو المستقبل” يحتجون ضد دمج المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية “البوليتيكنيك” أمام البرلمان

خبر صحفي
هسبريس

journal-hespress

“مهندسو المستقبل” يحتجون ضد دمج المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية “البوليتيكنيك” أمام البرلمان

 

بشعارات رافضة لدمج المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في ما بات يعرف بـ”البولتيكنيك”، التأم مئات الطلبة قادمين من 11 مدرسة موزعة عبر جهات المملكة، موجهين رسالة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يرفضون من خلالها قراره القاضي بدمج مدارسهم وكليات العلوم التطبيقية ومعاهد التكنولوجيا في كليات “البوليتيكنيك”.

وتأتي هذه الوقفة الوطنية ردا على ما اعتبرته التنسيقية الوطنية لطلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية “تجاهلا من وزارة التعليم العالي لمطالبهم، وانفرادها بشكل تسلطي بإصدار القرار، في خطوة نحو ضرب هذه المدرسة الوطنية العمومية وتشجيع خوصصة التعليم العالي”، حسب تعبيرها.

ورفع “مهندسو المستقبل” الأعلام الوطنية في وقفتهم “السلمية”، عشية الجمعة بشارع محمد الخامس بالرباط، كما حرصت كل الوفود الممثلة للمدارس الـ11 على جلب لافتات خاصة بها، مرددة شعارات من قبيل: “البوليتيكنيك غير سْمية.. و”ENSA” هي الضحية”.

 

مهندسو المستقبل يحتجون ضد دمج المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية البوليتيكنيك أمام البرلمان

 

المنسق الوطني للتنسيقية الوطنية للمدارس الوطنية للعلوم التطبيقية، محمد شيبوب، أكد لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “الطلبة المحتجين جاؤوا لإعلان رفضهم القرار الوزاري القاضي بدمج مدارسهم في مشروع “البوليتيكنيك””، معتبرا الخطوة “منافية لمصالح المدرسة ولا تخدمها مستقبلها”.

من جهتها، قالت الطالبة بالمدرسة الوطنية بآسفي زهرة أوعلا إن “الوقفة السلمية جاءت لتؤكد مدى رفض طلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية قرار الدمج”، معتبرة أن “مشروع “البوليتيكنيك” ليس في مصلحة المؤسسة”، وموضحة أن “المحتجين يطالبون بسحب المدرسة من هذا القرار المتخذ من طرف الوزارة الوصية بشكل انفرادي”، حسب تعبيرها.

وسبقت هذه الوقفة الاحتجاجية الوطنية وقفات محلية أمام مقرات رئاسة الجامعات وأمام المدارس الوطنية، رفضا للمرسوم الوزاري القاضي بدمج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية مع مؤسسات جامعية أخرى تحت مسمى “بوليتيكنيك”، مقرونة مع مقاطعة شاملة للدروس تزامنا مع انطلاق الموسم الجامعي الحالي.

في غضون ذلك، راسل الأساتذة الباحثون بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بكل من الجديدة أكادير الجديدة آسفي طنجة رؤساء الجامعات التي ينتمون إليها، معلنين رفضهم “تبديد الاسم المشرق والسمعة الحسنة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالمغرب، التي تكونت طيلة سنوات من العمل الدؤوب”، ومتخوفين من “فقدان المؤسسة لجميع الاتفاقيات الجهوية والوطنية والدولية التي أبرمتها بصفتها مدرسة للمهندسين”.

 


pub-mileu-article-org-336-280

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.